الخلفية
احتاجت POM Holding إلى رؤية واقعية لوضعها السيبراني: أين تقع المخاطر الفعلية، وما الضوابط القوية بما يكفي، وما الحوادث التي يمكن للمؤسسة التعامل معها دون ارتباك.
لم تكن القيمة في تقرير أمني نظري، بل في تحويل فجوات النضج إلى ملكية واضحة، وخطوات استجابة عملية، وأولويات استثمار يمكن للقيادة اتخاذ قرارات بشأنها.
المهمّة
تقييم نضج الأمن السيبراني، وتحديد فجوات جاهزية الاستجابة للحوادث، وإعداد خارطة طريق عملية تشمل الأدوار ومسارات التصعيد والرؤية التنفيذية.
الحلّ
راجع تقييم النضج الحوكمة، والهوية، وضوابط الوصول، وحماية البنية التحتية، والمراقبة، والنسخ الاحتياطي، والتعرّض للمورّدين، وقدرة الاستجابة.
صيغت أدلة استجابة للحوادث للسيناريوهات الأكثر احتمالاً في تعطيل الأعمال، مثل الفدية، واختراق الحسابات، وتسرب البيانات، وتعطل الأنظمة الحرجة.
فصلت خارطة الطريق النهائية بين الضوابط السريعة والتحسينات الهيكلية، ما منح القيادة طريقة عملية لتمويل ومواءمة نضج الأمن السيبراني دون تحويله إلى برنامج طويل وغامض.
بناء جاهزية المرونة السيبرانية
تقييم النضج، وتحديد فجوات الجاهزية، وترجمة المخاطر السيبرانية إلى إجراءات تنفيذية.
- 01
مراجعة بيئة الضوابط والتعرّض للمخاطر والعمليات الأمنية وقدرة الاستجابة الحالية.
- 02
تحديد أدوار الحوادث، وقواعد التصعيد، ومسارات التواصل، وأدلة الاستجابة حسب السيناريو.
- 03
تحويل النتائج إلى خارطة طريق متسلسلة بأصحاب مسؤولية وأولويات وتقارير تنفيذية.