ملاحظات من الميدان.
مقالات طويلة في التحوّل الرقمي، وتبنّي الذكاء الاصطناعي، والعمارة المؤسسية خلف الاثنَين. مكتوبة للقادة الذين يتّخذون القرارات، لا لمن يكتبون عنها.
إتقان منهج "الأعمال المطلوب إنجازها"
الكشف عن احتياجات العميل الحقيقية، مهمّة تلو الأخرى
اكتشف كيف يُساعد إطار "الأعمال المطلوب إنجازها" (JTBD) المؤسسات في كشف احتياجات العملاء الفعلية وتصميم حلول ذات معنى.
الأتمتة الآلية مقابل الأتمتة الذاتية
إبحار في مستقبل العمل
افهم التحوّل من الأتمتة الروبوتية الثابتة إلى الأتمتة الوكيلة التكيُّفية التي تتعلّم وتستدلّ وتتعامل مع التنوّع.
لماذا يزدهر الابتكار تحت القيود
حوّل الحدود إلى رافعة
كيف تُضيّق الحدودُ مساحةَ البحث وتُنتج حلولاً أرقى.
النضج الرقمي: خمس مراحل بشرح واضح
من اليدوي إلى الذاتي
خارطة طريق واضحة من العمليات المرتجلة إلى عمليات تُحسّن نفسها ذاتياً.
تبنّي الذكاء الاصطناعي بلا ضجيج
قيمة براغماتية، لا شعارات
نهج متدرّج لتحقيق عائد قابل للقياس من الذكاء الاصطناعي.
مستقبل العمل: تعاون الإنسان والآلة
تكامُل لا تنافُس
صمّم الأدوار والأنظمة بحيث يُضخّم البشر والذكاء الاصطناعي قدرات بعضهم بعضاً.
العمارة المؤسسية هي النصف المفقود
لماذا تفشل أغلب برامج التحوّل في التصميم لا في التقنية
أغلب برامج التحوّل الرقمي تفشل ليس لأن التقنية كانت خاطئة، بل لأن العمارة المؤسسية خلفها لم تُبنَ. دليل ميداني للقادة الذين يريدون أن يُراكم النصف الثاني من العمل.
تبنّي الذكاء الاصطناعي عمل حوكمة، لا قرار مشتريات
انهيار التحوّل من التجربة إلى التوسّع، وما يُصلحه فعلاً
يفشل تبنّي الذكاء الاصطناعي بالطريقة نفسها التي يفشل بها أغلب التحوّل الرقمي — تنجح التجربة، يتعثّر التوسّع. الفارق في الحوكمة وإدارة التغيير وتصميم العملية أوّلاً. لا في قرار مشتريات.
الخليج يحتاج ذكاءً اصطناعياً عربياً أوّلاً، لا مُترجَماً
لماذا لا تكفي الترجمة، وماذا يعني "أوّلاً" فعلاً
أغلب التعليم والأدوات في مجال الذكاء الاصطناعي في الخليج مُترجَم من غيره. الترجمة لا تكفي. التصميم العربي أوّلاً شرط تنافسي لمؤسسات المنطقة في العقد القادم.