الخلفية
رأى العميل قيمة حقيقية في أدوات الذكاء الاصطناعي، لكن التبنّي كان يتحرك أسرع من الحوكمة. احتاجت الفرق إلى وضوح حول ما يمكن استخدامه، وما البيانات المسموحة، ومن يوافق على حالات الاستخدام، وكيف تدار المخاطر.
لم يكن الهدف إبطاء الذكاء الاصطناعي، بل جعله موثوقاً بما يكفي لتدعمه فرق الأعمال وتقنية المعلومات والأمن والقيادة معاً.
المهمّة
إنشاء دليل حوكمة للذكاء الاصطناعي يغطي حالات الاستخدام المعتمدة، وفئات المخاطر، والضوابط، والملكية، والتدريب، ومؤشرات التبني.
الحلّ
صُنفت حالات استخدام الذكاء الاصطناعي بحسب قيمة الأعمال والمخاطر، لتسهيل اعتماد استخدامات الإنتاجية منخفضة المخاطر مع تطبيق ضوابط أقوى على الأعمال الحساسة.
غطت الضوابط التعامل مع البيانات، وتقييم المورّدين، والمراجعة البشرية، وسلامة التعليمات، والتحقق من المخرجات، والمساءلة عن القرارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
حدد نموذج التبني التدريب، وسفراء التغيير، ومنتديات الحوكمة، والمؤشرات، وآلية backlog لنقل الأفكار المفيدة من التجربة إلى الاستخدام المضبوط.
إنشاء حوكمة عملية للذكاء الاصطناعي
تصنيف حالات الاستخدام، وتحديد الضوابط، ومنح المؤسسة نموذجاً متكرراً لتبني الذكاء الاصطناعي بأمان.
- 01
رسم فرص الذكاء الاصطناعي بحسب قيمة الأعمال والحساسية والمخاطر التشغيلية.
- 02
إنشاء سياسات للبيانات والمورّدين والمراجعة البشرية والتحقق والملكية.
- 03
إعداد التدريب وروتين الحوكمة والمؤشرات وسجل مبادرات الذكاء الاصطناعي.